Skip to main content
  • حماية الحياة الخاصة الرقمية
  • ⴰⴼⵔⴰⴳ ⵏ ⵜⵓⴷⵔⵜ ⵜⵓⵙⵍⵉⴳⵜ ⵜⴰⵎⵓⵟⵟⵓⵏⵜ
  • Digital privacy protection
  • Protection de la vie privée numérique
  • Proteção da privacidade digital

التوقيع على اتفاقية شراكة بالرباط للتصدي للعنف الرقمي

اتفاقية شراكة تروم، في مجملها، التصدي للعنف الرقمي

الرباط 8 مارس 2021 /ومع/ وقعت كل من اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وجمعية التحدي للمساواة والمواطنة، اليوم الإثنين بالرباط، اتفاقية شراكة تروم، في مجملها، التصدي للعنف الرقمي.

وتنص الاتفاقية التي وقعها عن اللجنة رئيسها عمر السغروشني والعضوة بها سعاد الكوهن وعن جمعية التحدي رئيستها بشرى عبدو، على أن تنخرط هذه الجمعية في برنامج "داتا ثقةDATA TIKA - " التابع للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، الموجه لحماية المواطن داخل المنظومة البيئية الرقمية، وتعزيز قدرات الجمعية في مجال محاربة العنف الرقمي، لاسيما تجاه النساء.

وفي تصريح للقناة التلفزيونية (إم 24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال السيد السغروشني إنه بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، "وقعنا أول برنامج (داتا ثقة) مع جمعية للمجتمع المدني"، معربا عن الأمل في العمل سويا من أجل محاربة أشكال العنف في حق النساء داخل العالم الرقمي.

وذكر بأن اللجنة تشتغل على الإشكاليات المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وحماية المواطن في المنظومة البيئية الرقمية، ملاحظا أن هذه الأخيرة تتطور باستمرار ويمكن أن تجلب استخدامات جديدة وأحيانا غير متوقعة. "وبعض هذه الاستخدامات يمكن أن تكون متعارضة مع قيم مجتمعنا المتطلع إلى السير إلى الأمام".

لذلك، يقول السيد السغروشني إن التوقيع على برنامج "داتا ثقة" يعد خطوة مهمة لأنه، بالإضافة إلى المؤسسات والمقاولات العامة والخاصة، فهذا البرنامج مخصص لفاعلي المجتمع المدني، مشيرا إلى أن الجمعيات أطراف فاعلة في هذا المجال، وتواجه المشاكل اليومية للمواطنين.

فإذا كان التوقيع في حد ذاته عملا مهما، فإن الأهم يبقى خطة العمل الفعلية والملموسة التي سيتم البدء فيها ونشرها، موضحا أنه ينبغي التعامل مع هذا النوع من القضايا على أرض الواقع.

وفي تصريح مماثل، ذكرت السيدة الكوهن أن هذه الاتفاقية تهدف إلى مساعدة الجمعيات وتكوينها حتى تتمكن من تعزيز حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في كافة المنظومة البيئية المغربية، مفيدة بأنه يتم تداول المعطيات ذات الطابع الشخصي في كل مكان، وخاصة بين جمعيات المجتمع المدني.

وتابعت أنه "من أجل حماية المواطنين، يجب الانخراط في مبادرات حثيثة على غرار تلك التي تقوم بها جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، مما يجعل من الممكن محاربة ظاهرة مهمة للغاية بالنسبة لنا جميعا، ألا وهي سلامة النساء من خلال تأمين الشبكات الاجتماعية".

وبدورها، أبرزت السيدة عبدو أهمية هذه الاتفاقية، موضحة أن الجمعية تنشط في مجال العنف الرقمي، وتستقبل يوميا النساء ضحايا هذه الآفة، وكذلك شبابا وقاصرين.

واعتبرت أن "الاتفاقية ستكون لها مساهمة نوعية لأنها تتطلع لتنظيم ندوة تكوينية لتعزيز مهارات الجمعية في هذا الاتجاه"، مضيفة أنها تقوم، أيضا، على تبادل الخبرات والتجارب بين اللجنة الوطنية والجمعية، وتنظيم لقاءات علمية حول هذا الموضوع، بالإضافة إلى حملات تحسيسية على المستوى الوطني.

وأوردت السيدة عبدو أن احترام المعطيات ذات الطابع الشخصي يفرض نفسه أكثر من أي وقت مضى، بالنظر إلى انتشار سلوكيات غير ملائمة من قبيل مشاركة المعلومات الزائفة وصور ومقاطع فيديو حميمية بهدف إيذاء الضحايا، مصرة على ضرورة محاربة هذا الشكل الجديد من العنف الذي لا يستهدف النساء فقط.

ورحبت بتوقيع هذه الاتفاقية التي اعتبرتها "آلية تمكن جمعية التحدي من قوة قانونية لوقف انتشار العنف الرقمي".

ومن بين أهداف الاتفاقية، إنشاء مسار للإبلاغ عن حالات العنف الرقمي على الشبكات الاجتماعية، من خلال إحداث وحدة مخصصة داخل اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تتمثل مهمتها في استقبال الطلبات التي ترسلها جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، وتسهيل معالجتها من طرف المنصات المعنية، وتنظيم ندوة تكوينية واجتماعات عمل مع مختلف الوزارات المعنية من أجل إطلاق سلسلة حملات تحسيسية حول موضوع العنف الرقمي وتداعياته.

كما تنص الاتفاقية على تنظيم لقاءات تكوينية تؤطرها فرق اللجنة لفائدة فرق الجمعية حول معالجة مواد على الشبكات الاجتماعية، وإطلاق حملة إعلامية مشتركة لتحسيس أكبر قدر من العموم بآفة العنف الرقمي، مع فتح قنوات التواصل بين الهيئتين الموقعتين والفاعلين الاتصالاتيين.

حماية الحياة الخاصة الرقمية