وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة
أصبح للأنترنيت حضور متزايد في الحياة العملية والخاصة لجميع أفراد الأسرة بما في ذلك الأطفال، لما يقدمه لهم من فوائد كثيرة في مجالات التعلم والتواصل والترفيه، خصوصا بعدما أصبحت المعلوميات مادة تربوية معتمدة ضمن المناهج الدراسية في بعض المؤسسات التعليمية. لكن يمكن أن يكون استعماله خطيرًا على الأطفال واليافعين إذا لم يتم التحكم في استخدامه بشكل جيد.
في هذا الدليل، الذي تقدمه وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بتعاون مع اليونيسف، أجوبة عملية على بعض تساؤلات الأسر من أجل مساعدتهم على مواكبة أطفالهم حسب سنهم، سواء من خلال الحوار أو عبر وضع قواعد عملية متفق عليها مع الأطفال لتحقيق التوازن والاستفادة المثلى من منافع الأنترنيت والوقاية من أضراره.
