الشركاء

أحدثت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بمقتضى القانون 08-09 الصادر في 18 فبراير 2009 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي. وتضطلع بمهمة التحقق من أن عمليات معالجة المعطيات الشخصية تتم بشكل قانوني وأنها لا تمس بالحياة الخاصة أو بحقوق الإنسان الأساسية أو بالحريات.

يمكن اختصار مهام اللجنة الوطنية في خمسة محاور كبرى وهي:

  • إخبار وتحسيس الأفراد والهيئات العمومية والمؤسسات الخاصة.
  • الاستشارة والاقتراح: بتقديم المشورة للحكومة والبرلمان والإدارة عموما فيما يتعلق بحماية المعطيات الشخصية.
  • الحماية: من أجل إضفاء المزيد من الشفافية في مجال استعمال المعطيات الشخصية من طرف المؤسسات العمومية والخاصة، وكذا ضمان التوازن بين الحياة الخاصة للأفراد وحاجة المؤسسات إلى استعمال المعطيات الشخصية في أنشطتها.
  • التحري والمراقبة: مراقبة عمليات معالجة المعطيات الشخصية للتأكد من توافقها مع مقتضيات القانون 08-09 ونصوصه التطبيقية.
  • اليقظة القانونية والتكنولوجية: تقوم اللجنة الوطنية بمراقبة ودراسة وتحليل التوجهات والتحولات التكنولوجية والاقتصادية والقانونية والمجتمعية التي يمكن أن تؤثر على مجال حماية المعطيات الشخصية بالمغرب.

 

تتعتبر Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit (GIZ) GmbHمؤسسة خدمية تعمل على المستوى العالمي في مجال التعاون الدولي لأجل التنمية المستدامة الفعالة في جميع أنحاء العالم.
ولديها أكثر من 50 سنة من الخبرة في شتى الميادين، بداية من دعم الاقتصاد والتوظيف ومرورا بمعالجة قضايا الطاقة والبيئة ووصولا إلى دعم السلام والأمن.

وتحظى الدراية المتنوعة ل GIZ بتقدير مختلف الفعاليات على الصعيد العالمي: الحكومة الألمانية الاتحادية، مؤسسات الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وحكومات دول أخرى.
وتعمل GIZ بشكل رئيسي بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية. كما تتعاون بشكل كبير مع القطاع الخاص وتساعد بذلك على التوفيق بين الالتزام بالتنمية والتجارة الخارجية.
ويعهد إليها كل زبنائها وعملائها بإعداد وتخطيط وتنفيذ أفكارهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ويعتبر المغرب أحد الأركان الأساسية للتعاون الدولي الألماني في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وتدعم GIZ شركائها المغاربة في تعزيز التنمية المستدامة منذ سنة 1975.

كما فتحت GIZ مكتبا لها في الرباط سنة 1999 من أجل دعم أكثر قربا في تنفيذ مشاريعها.

 

شريك إعلامي

تسعى هيت راديو HIT RADIO إلى الوفاء بوعدها الذي قطعته على نفسها منذ إنشائها سنة 2006: إذاعة المتفوقين والنجوم والمواهب الشابة!

وقد كانت هيت راديو السيب في اكتشاف العديد من المواهب الشابة. كما تساهم بشكل فعال في تعزيز المرحلة الجديدة عبر تخصيص 40٪ من وقت برامجها للفنانين المغاربة.

وتشارك هيت راديو أيضا في أنشطة المجتمع المدني، حيث تقوم بصفة منتظمة بإنجاز عمليات التوعية والتحسيس (الحقوق، الانتخابات والشغل، السلامة الطرقية، مكافحة فيروس نقص المناعة البشريةVIH ، التنمية المستدامة ...) كما تدعم الجمعيات ذات النفع العام.

منذ سنة 2012، قامت هيت راديو بالتوسع دوليا والبث في مختلف البلدان في أفريقيا وأوروبا (البرتغال والسنغال والتوغو ...).

بفضل برامجها المشتركة التي تجمع بين جميع الأجيال، تمكنت هيت راديو سنة 2015 من بلوغ أكثر من 1.8 مليون مستمع يوميا وأكثر من 2 مليون معجب على صفحتها الرسمية في الفيسبوك.

هذا المزيج من الأجيال هو نتيجة حتمية لمحتوى تحريري فريد من نوعه، يجمع بين التفوق والاكتشافات والابتكارات والمستجدات الموضوعاتية والبرامج المميزة في المشهد السمعي البصري المغربي (لاسيما الصباحيات Morning Show والبث المباشر Libre antenne).

وتواصل هيت راديو إشاعة القيم التي كانت السبب في نجاحها: الحرية والمشاركة والشباب والانفتاح وروح المواطنة.